حالة السوق العقارى المصرى بعد الازمة العالمية [عدل]
لايزال سوق العقارات في مصر رفضا الاستلام أمام أى تراجع ملموس في أسعار العقارات المصرية،رغم تأثر العديد من أسواق العقارات في الكثير من دول العالم بموجة الانخفاض في تكاليف مواد البناء،
وحالات الركود التي تقف على أعتاب العديد من الشركات الكبرى في هذا المجال، تأثرًا بالأزمة المالية العالمية
اسباب زيادة اسعار العقارات المصرية [عدل]
بالرغم من حالة الركود الناتجة عن الازمة العالمية إلا أن سوق العقارات المصرية في زيادة ملحوظة وذلك راجع للأسباب الاتية :- إن سوق العقارات المصرية يشهد دائماً زيادة في الطلب علي المعروض، خاصة في الإسكان الفاخر، مشيراً
حيث نجحت في استقطاب مجموعات كبري مثل أوراسكوم للإنشاء.
- كما ان السوق العقارى المصري يتمتع بميزة نسبية غير موجودة في غيرها من الاسواق العقارية الأخرى
- أن هناك أكثر من 600 ألف حالة زواج سنويا وما يتطلبه هذا العدد من عدد مماثل من الوحدات في حين
- كما ان مصر تتمتع بزيادة سكانية كبيرة تفوق غيرها من الدول العربية وترتب على هذه الزيادة زياذة مماثلة في الطلب على سوق العقارات المصرية.
نتائج زيادة الطلب على السوق العقارى المصرى:
نتج عن هذا الطلب انتعاش في السوق العقارى المصري برغم الازمة العالمية وهذا ما أكده أحد
رؤساء شركة عقارية؛ ان استمرار الطلب المتزايد على الوحدات السكنية في مصريمثل عاملا إيجابيا في تعزيز جاذبية الاستثمار العقارى في السوق المصرية بغض النظر عن الازمة المالية العالمية.
كما أكد أن سوق العقارات في مصر لا يزال به فجوة كبيرة بين العرض
والطلب لصالح الطلب، وهو ما يعنى أن السوق يحتاج العديد من المشروعات الضخمة لاستيعاب التزايد
السكانى بما يؤكد جاذبية الاستثمار في القطاع العقارى في مصر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق